الفيض الكاشاني

246

علم اليقين في أصول الدين

وَيُثْبِتُ [ 13 / 39 ] قال - : « وهل يمحي إلّا ما كان « 1 » ، وهل يثبت إلّا ما لم يكن » ؟ . وفي أخرى صحيحة « 2 » قال : « ما بعث اللّه - عزّ وجلّ - نبيّا حتّى أخذ عليه ثلاث خصال : الإقرار بالعبوديّة ، وخلع الأنداد ، وأنّ اللّه يقدّم ما يشاء ويؤخّر ما يشاء » . وقال « 3 » : « لو يعلم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ، ما فتروا عن الكلام فيه » . وقال « 4 » : « إنّ اللّه لم يبد له من جهل » . وفي رواية صحيحة « 5 » : « ما بدا للّه في شيء إلّا كان في علمه قبل أن يبدو له » .

--> قلت : أشهد أنّك حجّة اللّه » . رواه أيضا الطوسي في الغيبة : 430 ، ح 421 . الإربلي ( كشف الغمة : ذكر الإمام الحادي عشر : 3 / 209 ) وأضيف فيه : « الخالق إذ لا مخلوق . والربّ إذ لا مربوب ، والقادر قبل المقدور عليه » . الثاقب في المناقب : الفصل الثاني من الباب الرابع عشر : 566 . ( 1 ) - الكافي : وهل يمحي إلا ما كان ثابتا . . . التوحيد : وهل يمحو اللّه إلا ما كان . . . ( 2 ) - الكافي والتوحيد : الصفحتان السابقتان . المحاسن : باب ما لا يسع الناس جهله : 1 / 233 - 234 ح 189 . وفيه : « . . . وأن اللّه يمحو ما يشاء ويثبت » . العياشي : 2 / 215 ، ح 57 ، وفيه : « ثلاث خلال » بدل « ثلاث خصال » . البحار عن التوحيد والمحاسن والعياشي : 4 / 108 ، ح 21 . وروى العياشي أيضا ( نفس الصفحة ) ما في معناه عن العسكري عليه السلام . وعنه البحار : 4 / 108 ، ح 21 . ( 3 ) - الكافي : باب البداء : 1 / 148 ، ح 12 . التوحيد : 334 ، ح 7 . البحار عنه : 4 / 108 ، ح 26 . ( 4 ) - الكافي : الصفحة السابقة ، ح 10 . ( 5 ) - الكافي : الصفحة السابقة ، ح 9 .